علي أنصاريان ( إعداد )

95

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار

في بيوتكم ، وأصلحوا ذات بينكم ، والتّوبة من ورائكم ، ولا يحمد حامد إلّا ربهّ ، ولا يلم لائم إلّا نفسه . بيان : « الزعيم » الكفيل . « إنّ من صرّحت » أي كشفت . و « المثلات » العقوبات . و « قحم في الأمر وتقحمّه » رمى بنفسه فيه . و « الشبهات » ما اشتبه حقيّتّه وحليّتّه ، وقيل : أراد بالشبهات ما يتوهّم كونه حقّا ثابتا باقيا من الأمور الزائلة الفانية . وقدمرّ تفسير باقي الكلام في باب شكايته - عليه السلام - . ( 114 ) 17 - ومن كلام له عليه السلام في صفة من يتصدى للحكم بين الأمة وليس لذلك بأهل وفيها : أبغض الخلائق إلى الله صنفان الصنف الأول : إنّ أبغض الخلائق إلى اللّه رجلان : رجل وكله اللّه إلى نفسه ( 234 ) ، فهو جائر عن قصد السّبيل ( 235 ) ، مشغوف ( 236 ) بكلام بدعة ( 237 ) ، ودعاء ضلالة ، فهو فتنة لمن افتتن به ، ضالّ عن هدي من كان قبله ، مضلّ لمن اقتدى به في حياته وبعد وفاته ، حمّال خطايا غيره ، رهن بخطيئته ( 238 ) . الصنف الثاني : ورجل قمش جهلا ( 239 ) ، موضع في جهّال الأمّة ( 240 ) ، عاد ( 241 ) في أغباش ( 242 ) الفتنة ، عم ( 243 ) بما في عقد الهدنة ( 244 ) ، قد سماّه أشباه النّاس عالما وليس به ، بكّر فاستكثر من جمع ، ما قلّ

--> ( 114 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 400 ، ط كمپاني وص 375 ، ط تبريز .